المشهد في تايوان يضع بايدن أمام تحدٍّ صعب. فمن سيختار؟ بكين أم تايبيه؟

منذ 1 شهر 59
التوترات السياسية بين الصين وتايوان تجبر إدارة بايدن على دراسة فرض ضرائب جديدة على بكين، وذلك بعد تصريحات عديدة من البيت الأبيض أن واشنطن كانت تخطط لخفض هذه الضرائب مسبقاً. ورغم سعي بايدن منذ شهور لإيجاد طرق مختلفة لتخفيف الأسعار على المستهلك ها هو اليوم أمام تحدٍّ صعب، فهل سيفضل التمسك بسياسته الخارجية بدلاً من خفض عبء التضخم على المواطن؟ خفض الأسعار يعتبر هدفًا رئيسيًا للرئيس الأميركي خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية والمقرر عقدها في نوفمبر من العام الجاري، وهو أمر أجبره في السابق بالطلب من فريقه دراسة تخفيف الرسوم الجمركية بحسب "البند 301" التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترامب على البضائع الصينية، وذلك لأن التعريفات على الواردات الصينية ترفع التكلفة على الشركات الأميركية، وهو أمر ينعكس على ارتفاع تكلفة المنتجات على المستهلكين. مسؤولون في العديد من الصناعات الأميركية قد طالبوا بايدن بإلغاء الرسوم التي تصل إلى 25% وسط مكافحة الشركات ارتفاع التكاليف وتداعيات أزمتي سلاسل التوريد والرقائق الإلكترونية. هذه التوترات بين أميركا والصين تأتي بعد أقل من شهر من المكالمة الهاتفية بين رئيسي أميركا والصين والتي كانت الأولى منذ أربعة أشهر. كما وتأتي هذه التوترات أيضا بعد أسبوعين من زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان لتصبح أول مسؤول أميركي رفيع المستوى يزور تايبيه رسمياً منذ 25 عاماًن وهو أمر أشعل التوترات بين الصين وتايوان. وكانت صرحت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين سابقاً إن الرسوم الجمركية على الصين التي وضعتها الإدارة السابقة بعهد الرئيس دونالد ترامب "لا تخدم أي هدف استراتيجي" إلا أن الحالة السياسة في تايوان اليوم مختلفة. ورغم سيطرة الضبابية حول مستقبل ملف التعريفات الجمركية بين أكبر اقتصادين في العالم، من الواضح أن بايدن في موقع حرج. فمن سيختار؟ الصين أم تايوان؟..  
أقرأ المذيد